المقريزي
155
إمتاع الأسماع
الأحزاب وحده ، ثم قال " انطلق فأرنيه فانطلقت فأريته فقال : هذا فرعون هذه الأمة ( 1 ) . وقال الإمام أحمد ( 2 ) حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إن هذا فرعون أمتي ، يعني أبا جهل . وقال الواقدي ( 3 ) : وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على مصرع ابني عفراء فقال يرحم الله ابني عفراء فهما شركاء في قتل فرعون هذه الأمة ورأس أئمة الكفر ، فقيل : يا رسول الله ومن قتله معها ؟ قال : الملائكة وابن مسعود شرك في قتله . قال الواقدي : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحمد لله الذي جعل خد أبي جهل الأسفل ، وصرعه ، وشفانا منه . وذكر يونس بن بكير عن عنبة بن الأزهر ، عن أبي إسحاق قال : لما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم البشير يوم بدر بقتل أبي جهل استحلفه ثلاث أيمان بالله الذي لا إله إلا هو ، لقد رأيته قتيلا فحلف له فخر رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا وقد جاء أنه صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين . * * *
--> ( 1 ) ( المرجع السابق ) : 88 ، وأخرجه أبو داود في الجهاد ، باب ( 142 ) في الرخصة في السلاح يقال به في المعركة ، حديث رقم ( 2709 ) عن محمد بن العلاء ، عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عنه . وأخرجه النسائي في السير من ( السنن الكبرى ) ، عن عمرو بن يزيد الجرمي ، عن أبيه عن خالد القيسي ، عن شعبة عنه ببعضه . ( 2 ) ( مسند أحمد ) : 1 / 665 ، حديث رقم ( 3814 ) مطولا ، 666 ، حديث رقم ( 3815 ) مختصرا ، كلاهما من مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تبارك وتعالى عنه . ( 3 ) ( مغازي الواقدي ) : 1 / 91 ، وفيه : " فقيل يا رسول الله ومن قتله معهما ؟ قال : الملائكة ، وذافه ابن مسعود ، فكل قد شرك في قتله ، وما أثبتناه من ( الأصل ) . وذافه : أجهز عليه . ( الصحاح ) .